لقد كانت أرملة سمسار نبيذ سابق، متوفى الآن، هي التي كانت تبيع جان هذه الشمبانيا القديمة جداً. وكان زوجها، الذي كان لا يزال يعمل في هذا المجال منذ حوالي ثلاثين عاماً، معروفاً بعناده. وبهذه الطريقة، كان قد حصل على مخزون من الكونياك التي كان يشتريها من قريته والمنطقة المحيطة بها ثم يبيعها للتجار.
كان شغفه بنبيذ الكونياك القديم الذي كان يجمعه برميلاً تلو الآخر كالكنوز. حتى أنه لم يكن يسمح لزوجته، وهي معلمة مدرسة، ولا لأبنائه الصغار والكبار، بالدخول إلى هذا الملاذ الذي كان يحرس مفتاحه بغيرة. لم يكتشف المقربون منه ما جمعه على مدى سنوات عديدة إلا في المرحلة الأخيرة من حياته، التي دمرها المرض، عندما اضطر ابنه إلى تولي مسؤولية الوضع، اكتشف المقربون منه ما جمعه على مدى سنوات عديدة.
Dans un chai qui était autrefois une grange ou il avait fait mettre d‘épaisses portes métalliques se trouvaient environ une quinzaine de tonneaux et quelques fûts. Dans ces tonneaux recouverts chacun d‘une bâche plastique noir pour limiter la coûteuse « part des anges » se trouvaient des lots de très vieux Cognacs de Grande Champagne. Chaque tonneau portait des inscriptions avec l‘origine du produit, la quantité achetée, le degré, le volume et l‘année de la récolte. Mais d‘archives, aucune ! C‘est à partir de ce moment que son épouse a pu profiter du commerce des eaux-de-vie.


